منوعات

جيهان الدمرداش ترصد تحولات الرواية المصرية فى الربع الأول من القرن الـ 21 – عالم المعرفة

صدر حديثاً عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ كتاب “الرواية المصرية في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين”: تحولات البنية وتقنيات السرد، للكاتبة والناقدة المصرية جيهان علي الدمرداش. يقع الكتاب في 292 صفحة، ويرتكز على فرضية أن التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية تؤثر على أنماط الرواية وبنيتها الفنية. ويسعى إلى تسليط الضوء على أهم التغيرات التي طرأت على بنية الرواية المصرية -شكلا ومضمونا- في الألفية الجديدة، ودور التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع المصري. ولم يقتصر تأثيرها على اتجاهات الرواية ومضامينها الفكرية فحسب؛ ولكن في تقنياته الفنية، كما أن الواقع الحي يعكس فكر الكاتب ويوجه كتاباته؛ وتنعكس طبيعة هذا الواقع أيضًا في تقنيات الكتابة وتقنيات التعبير.

شهدت الرواية المصرية في القرن الحادي والعشرين صعودا وانتشارا أوسع مع ظهور جيل جديد من الروائيين الذين تفاعلوا مع معطيات الألفية الجديدة، بالإضافة إلى روائيي الفترة السابقة الذين استمرت إبداعاتهم الروائية وتفاعلوا معها. التحولات الجديدة للمجتمع.

ويرى المؤلف أن الرواية الواقعية تمثل بداية اتجاهات الرواية المعاصرة، دون الخوض في تاريخ نشأة الرواية، ودلالاتها الأولى، ومراحل تطورها، وهو ما يدرسه الكتاب باستفاضة، إذ تناول الرواية الواقعية المصرية، والتي تشكلت ملامحها بشكل واضح في نهاية القرن العشرين، كنقطة انطلاق لدراسة تحولات بنية الرواية في ضوء التحولات التي شهدها المجتمع والتي ألقت بظلالها عليه من خلال بعض التحولات الروائية. والأمثلة التي تكشف تلك التحولات.

ولا يطمح الكتاب إلى تغطية شاملة لتحولات الرواية المصرية على مدار نحو ربع قرن، إذ يستحيل أن يغطيها كتاب واحد. بل تسعى إلى وضع إطار عام لما يمكن أن يلاحظه الباحث الناقد من السمات السائدة في بنية الرواية شكلاً ومضموناً.

وجاءت محتويات الكتاب على النحو التالي: المقدمة: تناولت أولاً: مفهوم البنية السردية وعلاقتها بتحولات المجتمع، وثانياً: الرواية المصرية في القرن العشرين والواقع المصري. الفصل الأول (الدوافع التي أثرت في تحول البنية في الرواية المصرية). أما الفصل الثاني فكان بعنوان: أنماط الرواية المصرية والتحولات البنيوية. مفكر.

المصدر