اخبار عربية ودولية

نائب بـ”الشيوخ”: المرافعة المصرية بمحكمة العدل الدولية تعبر عن لاءات القاهرة – عالم المعرفة

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن المرافعة المصرية المنتظرة أمام محكمة العدل الدولية اليوم الأربعاء، تعد بمثابة تأكيد على التضامن المستمر والدعم المصري الكامل قيادة وشعبا للشعب الفلسطيني في محنتهم الحالية، خاصة أن الدور المصري تاريخياً لم ولن يتخلى عن القضية الفلسطينية، وشارك في رسم العديد من الخطوط الحمراء التي كانت الأساس في التعامل مع الأزمة الأخيرة التي اندلعت منذ 7 أكتوبر، وكانت لاءات القاهرة هي: : “لا للتهجير القسري وتصفية القضية.. لا للعقاب الجماعي واستهداف المدنيين.. لا قيود على وقف إطلاق النار”.

وأشار أبو الفتوح إلى حرص مصر على تسخير كافة الخبرات والمفاتيح التي تمتلكها لحل الأزمة الحالية ووقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، منددا باستخدام الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى حق النقض (الفيتو). في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور قرار. ويلزم إسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة، محذرا من هذه الخطوة التي من شأنها أن تفقد مجلس الأمن دوره وفعاليته، بل وتضعه في دور العاجز عن القيام بواجباته تجاه الشعوب، كما ومن ثم فهو سيعرقل أي قرار يدين إسرائيل أو يطالبها بوقف جرائمها، ويمارس ضغوطا على الدول الأعضاء في مجلس الأمن. .

وقال السيناتور إن مرافعة مصر أمام محكمة العدل الدولية سيكون لها دور محوري في زيادة الأصوات الغربية الرافضة للممارسات الإسرائيلية، حيث تأتي في مقدمة 52 دولة أخرى لتقديم شهادات ضد شرعية الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، حيث ستستمر مصر في قيادة جبهة الدفاع عن القضية الفلسطينية. وحقوقهم حتى الحصول عليها، وهو ما يتحرك وفق رؤية واضحة تهدف إلى الدفع بمسار السلام، باعتباره قضية مركزية وجزءًا لا يتجزأ من أمن مصر القومي. ولذلك فإن القيادة السياسية المصرية تتجه نحوه بكل الجدية المناسبة لها، وعلى كافة المستويات.

وأوضح أبو الفتوح أن مصر حذرت مرارا وتكرارا من استمرار هذه الممارسات الإسرائيلية العنيفة، والتي تأتي ضمن مخطط إسرائيلي لدفع الفلسطينيين نحو التهجير، وإفراغ قطاع غزة من سكانه، وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي. وهو ما لن تسمح به مصر أبدا، لافتا إلى أن النداء المصري يتضمن إدانة الجرائم الإسرائيلية منذ عام 1967، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم، ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إيمانا بضرورة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وردع مخطط التهجير والإبادة.

المصدر