ثقافة وفن

مناقشون كتب عبد الحليم قنديل: كلنا فلسطينيون ونهاية الاحتلال اقترب – عالم المعرفة

وقال الكاتب الدكتور عبد الحليم قنديل، إن كتاب “آخر عبد الناصر” ليس كتاب تاريخ، بل كتاب تاريخ لما سيحدث في المستقبل، وكل الشكر لهدى عبد الناصر التي أتاحت لنا معرفة ما حدث في حياة الراحل جمال عبد الناصر عند وفاته. توفي عبد الناصر عام 1970 وهو في الخطوط الأمامية. لم يستسلم ولم يكمل انتصاراته، وهو ما عايشته خلال صفحات الكتاب.

وتابع، وهو يرصد في كتاب “حرب تحطيم الأصنام” ما يحدث في فلسطين الآن، مما يجعل أي شخص يذرف الدموع، لكنني على قناعة بأن ما يحدث الآن سينتهي بانتهاء الاحتلال والانتصار. للشعب الفلسطيني، وهو ما سيزيل دموعنا ويشعرنا بالسعادة والبهجة، وهذا سيحدث قريباً.

جاء ذلك خلال حفل توقيع ومناقشة كتابي “آخر عبد الناصر” و”حرب تحطيم الأصنام” للصحفي عبد الحليم قنديل بنقابة الصحفيين.

من جانبه، قال الدكتور جمال شقرا، إن الكاتب الكبير عبد الحليم قنديل بذل جهدا غير عادي في كتابه “آخر عبد الناصر” ليقدم لنا وثائق مرحلة ذهبية في تاريخ جمال عبد الناصر، إذ تتبع عبد الناصر تقييم عبد الناصر نفسه لتجربته، وكما كان عبد الناصر سابقاً جريئاً في تقييم تجربته. كما كان الكاتب الكبير عبد الحليم توثيقيا جريئا في هذه النصوص التي توثق عصر عبد الناصر في الفترة من 1952 إلى 1967. وقد نجح عبد الحميد قنديل في مناقشة الوثائق بموضوعية وبمنهج علمي، واستخلاص نتائج على درجة كبيرة من الأهمية وما يميزهم هو أن هذه النتائج موثقة بشكل وثيق. أتاحته لنا الدكتورة هدى عبد الناصر.

وقال الدكتور عبد العليم محمد أننا كلنا فلسطينيون. كما أعرب عن شكره للكاتب الدكتور عبد الحليم قنديل على دعوته لمناقشة كتاب “حرب تحطيم الأصنام” من القدس إلى طوفان الأقصى. وبالحديث عن الكتاب، فإن عنوانه يحمل كناية عما حدث في قصة نبينا إبراهيم عندما دمر الأصنام، فسألوه: فعلت ذلك؟ قال: بل أكبركم الذي فعل ذلك. فسألوه، وهذا التعبير الذي ظهر في هذا الكتاب هو ما يتعلق بطوفان الأقصى وما بعده، حيث يمكن القول أن الكثير من الأصنام تحطمت، ربما إلى أجل غير مسمى، بما في ذلك صنم الرب. جيش لا يقهر. بل إن هزيمته أمر ممكن عندما تتوفر الإرادة والعزيمة، إضافة إلى معبود التفوق العلمي والتكنولوجي الإسرائيلي، الذي تأكد أنه قادر على اختراقه بأدوات سهلة للغاية، بما في ذلك الجدار الذي كلف المليارات. لقد تم تدميره بين عشية وضحاها، ودخل المقاتلون الفلسطينيون إلى معاقلهم وتمكنوا من قطع الاتصالات وتعطيل الرادارات وغيرها، فضلاً عن معبود ميزان القوى. وصنم التطبيع، وكل تلك الأصنام التي تساقطت الواحدة تلو الأخرى كما يتساقط ورق الشجر. انتهت قصة تدمير الأصنام في قصة سيدنا إبراهيم بتوحيد عبادة الله عز وجل، وجاء سقوط تلك الأصنام الصهيونية من طوفان الأقصى بالمقاومة والقوة، بغض النظر عن الرصيد المزعوم. قوة.

المصدر