ثقافة وفن

اعتقدوا أن القمر فى ضائقة.. كيف فسر العرب ظهور “المحاق” قبل الإسلام – عالم المعرفة

تشهد سماء مصر الليلة ظاهرة فلكية جديدة ، يختفي فيها القمر ، عندما يصل إلى مرحلة القمر الجديد ، وسيكون القمر الجديد “محق جمادى الآخر” فرصة لهواة علم الفلك والمهتمين بهذا. المجال ينتظر لمشاهدته ومراقبته وتصويره.

وكان الدكتور أشرف تادرس ، أستاذ علم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية ، وعضو اللجنة العالم المعرفةية لعلوم الفضاء والفلك ، قد كشف تفاصيل ظاهرة جديدة حدثت في سماء مصر اليوم الجمعة ، من بين الظواهر الفلكية التي تحدث في شهر مايو الجاري ، مؤكدا أن القمر الجديد سيولد بالقرب من ذي القعدة. .

كان العرب القدامى متفائلين برؤية الهلال في بداية الشهر وكانوا متشائمين للغاية بشأن اختفاء القمر ، كما اعتقدوا أن القمر كان في ضائقة أو في الأسر ، لذلك قاموا بالطرق على المعادن وإحداث ضوضاء و فاضطربوا وهم يدعون: “يا رب خلّصه”. أن المرض في طريقه إليهم.

وجاء في “لسان العرب” أن القمر يحترق: يحترق ، أي أنه يطلع قبل أن تشرق الشمس فلا يرى. يفعل ذلك في ليلتين من نهاية الشهر. قال ابن العربي: سمي المحقق بالمحقق لأنه أطلع بالشمس فأهلكه ولم يره أحد. وغروب القمر: احتراقه ، وهو أنه يطلع قبل أن تشرق الشمس فلا يُرى ، ويحدث ذلك في ليلتين من آخر الشهر. الأزهري: اختلف أهل الجزيرة في الليالي القادمة ، فبعضهم جعلها الثلاث ليال التي هي آخر الشهر والتي تحدث فيها الأسرار ، وذهب إلى هذا أبو عبيد وابن العربي ، وبعضهم. منهم جعلها ليلة خمس وعشرين وستة وسبعة وعشرين لبروز القمر ، وهذا قول الأصمعي وابن شميل ، وله أبو الهيثم ذهب والمبرد والريش. .

المصدر